الخميس, ديسمبر 5, 2019
21 °c
Ouargla
16 ° Wed
16 ° Thu
16 ° Fri
14 ° Sat
13 ° Sun
ADVERTISEMENT

جنوب.كم توقد شمعتها الأولى

جنوب.كم توقد شمعتها الأولى

تحتفي جنوب.كم اليوم بمرور عام على صدورها.

نحس اليوم بالاعتزاز و المسؤولية أمام اهتمامكم، و حقيق بأقلامنا و قرائنا أن يحتفوا باستمراريتنا لسنة كاملة من التحدي و الاصرار و العزيمة.

في ليلة ال 26 مارس من سنة 2017، أطلت جنوب.كم عليكم في الفضاء الازرق لتحدثكم عن أحسن القصص من الجنوب الجزائري.

جريدة الكترونية تروي قصصا إخبارية من و عن الصحراء الجزائرية بطريقة مبتكرة. ينشطها فريق تحريري من خلفيات عدة فيه الصحفيون والباحثون و المدونون وأصحاب الرأي و حتى الأطفال.

يجمعنا حب الصحراء والاكتراث لما يحدث فيها. نهتم بقضايا الإنسان وتحدياته الراهنة، بمضامين متنوعة وغير مستكشفة من واقع الساكنة ونصبو الى تفعيل دور المواطن وتكريس مشاركته في الحياة العامة

هكذا قدمت جنوب.كم نفسها كوسيلة إعلامية ملتزمة و منحازة لقضايا منطقتها الجغرافية. خطها الافتتاحي موجه لأخبار جنوب الجزائر بنسخة مفتوحة على العالم، تعبر عن رؤية إيجابية للمنطقة وإمكانياتها التي تستحق أن يتم تسليط الضوء عليها و عن الطاقات الإيجابية المنتشرة محليا و التي اخذت زمام المبادرة.

نعم نجدد لكم العهد بأن هاجسنا في جنوب.كم، هو إشباع رغبة القارئ بريبورتاجات و حوارات معمقة و أعمدة رأي ذات جودة، بقاموس لغوي جديد، يدفع بالسرد الصحفي إلى آفاق خلاقة. تحاكي الصحراء في رحابتها وتنوعها الإثني والثقافي والبيئي وما تغدق به من معاني الحرية وبعد النظر والانتصار للطبيعة. نتحرى في ذلك كله الدقة في الطرح والجرأة في التحليل.

وقد توخى الموقع منذ ذلك الحين ، الإخلاص في غايته، والصدق في لهجته، والاجتهاد في وفاء حق خدمته كما قال أستاذنا جرجي زيدان.

كان من المهم أن نواصل من أجلكم، و أن نختبر معكم عوالم السرد القصصي الشيق لحكايات خبرية من عمق الصحراء. صحيح أننا لم نغط الجنوب كله، و صحيح أننا قصرنا في كثير من الاحيان حين كان يجب أن نذهب أبعد و لكن عزاءنا أننا اجتهدنا، و أننا عازمون على مواصلة الدرب و الذهاب قدما لطرق مواضيع مهملة أو مسكوت عنها..

تشعل جنوب.كم اليوم شمعتها الأولى و تتطلع الى سنة جديدة ترنو فيها الى التجديد و الابداع. تجديد في الاقلام و الخطاب و الموضوعات و الصور. تجديد في الدهشة المستمرة لقرائنا.

فإن لاقينا القبول، فذلك قصدنا، وإن لاقينا الانتقاد فهو زيادة لنا و مزيد من الاصرار على السعي لتنمية المعرفة بواقع الجنوب وأجمل ما فيه، و تسليط الضوء على أبنائه و بناته الفاعلين من أجل علو قدره و شانه.

في العام المقبل، تطلعات جديدة لجريدة عصرية، تحمل في طياتها تقنيات الصحافة الجديدة التي تتوخى التعبير عن الاحداث و الظواهر المجتمعية و قصص الناس على نحو صادق وجذاب في سياق مشوق.

في جنوب.كم

نستمع ونخدم القارئ

نراقب ونشهد ونتفاعل مع الحياة المحلية

نشترك في التنمية المحلية

وفوق كل ذلك …

نعرفكم بالمبادرات الخلاقة و الإنجازات الملموسة في منطقتنا

و نبعث فيكم الاحساس بالفخر للانتماء الى هذا الإقليم من الجزائر

و نستجيب لتطلعكم الى جريدة تحاكيكم و تتحدث عنكم

فمرحبا بكم في جنوب.كم و شكرا ألف شكر لأقلام الجنوب